الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

22

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

هذا ابن فاطمة ان كنت جاهله * بجده أنبياء اللّه قد ختموا اللّه فضّله قدما وشرّفه * جرى بذاك له في لوحه القلم من جده دان فضل الأنبياء له * وفضل أمته دانت له الأمم عم البرية بالاحسان وانقشعت * عنها العماية والاملاق والظلم كلتا يديه غياث عمّ نفعهما * يستو كفان ولا يعروهما العدم سهل الخليقة لا تخشى بوادره * يزينه خصلتان الحلم والكرم الليث أهون منه حين يبغضه * والموت أيسر منه حين يهتضم لا يخلف الوعد ميمونا نقيبته * رحب الفناء أريب حين يعترم من معشر حبهم دين وبغضهم * كفر وقربهم منجى ومعتصم يستدفع السوء « 1 » والبلوى بحبهم * ويستزاد « 2 » به الاحسان والنعم مقدم بعد ذكر اللّه ذكرهم * في كل بر « 3 » « 4 » ومختوم به الكلم ان عد أهل التقى كانوا أئمتهم * أو قيل من خير أهل الأرض قيل همو لا يستطيع جواد بعد غايتهم * ولا يدانيهم قوم وان كرموا هم الغيوث إذا ما أزمة ازمت * والأسد أسد الشرى والباس محتدم يأبى لهم ان يحل الذل ساحتهم * خيم كريم وأيد بالندى هضم لا يقبض العسر بسطا من أكفهم * سيان ذلك ان اثروا وان عدموا اى القبائل « 5 » ليست في رقابهم * لاوليّة هذا أوله نعم من يعرف اللّه يعرف أولية ذا * فالدين من بيت « 6 » هذا ناله الأمم بيوتهم في قريش يستضاء بها * في النائبات وعند الحكم ان حكموا فجده من قريش في أرومتها * محمد وعلى بعده علم

--> ( 1 ) الشؤم ( خ ل ) ( 2 ) ويسترب ( خ ل ) ( 3 ) حال ( خ ل ) ( 4 ) فرض ( خ ل ) ( 5 ) الخلايق ( خ ل ) ( 6 ) من جد ( خ ل )